Popup

ahmed
algerien

Numéro de la piste Titre Classement Nombre d'écoutes Télécharger Ajouter à mon blog Actions
1 algerien
581 lectures
2 wech dani nehkilek ma vie
548 lectures
3 zahouani
788 lectures

Tu n'as pas la bonne version de Flash pour utiliser le player Skyrock Music.
Clique ici pour installer Flash.

tjr moi

tjr  moi
__8_888____888888___888888____88____8____
_88_888___88888888_88888888__8888__8_____
____888___888__888_888__888___88__8______
____888___888__888_888__888______8_______
____888___888__888_888__888_____8__88____
____888___88888888_88888888____8__8888___
__8888888__888888___888888____8____88____
___________________________________
____________33333333333____________
__________333333333333333__________
_________3333_________3333_________
_________3333_________3333_________
__________3333_____________________
____________3333333333333__________
______________________3333_________
_________3333__________3333________
_________3333_________3333_________
__________333333333333333__________
____________33333333333____________
___________________________________
_________333333333333333333________
_________333333333333333333________
_________3333______________________
_________3333______________________
_________33333333333_______________
_________33333333333_______________
_________3333______________________
_________3333______________________
_________333333333333333333________
_________333333333333333333________
___________________________________
_______33333____________33333______
_________33333________33333________
__________33333______33333_________
____________33333__33333___________
_______________333333______________
_______________333333______________
____________33333__33333___________
__________33333______33333_________
_________33333________33333________
_______33333____________33333______
___________________________________
_______33333____________33333______
_________33333________33333________
___________33333____33333__________
____________33333__33333___________
_______________333333______________
________________3333_______________
________________3333_______________
________________3333_______________
________________3333_______________
________________3333_______________

# Posté le mercredi 19 décembre 2007 17:40

Modifié le lundi 24 décembre 2007 11:30

sms d'amour pr vous les.................................

sms d'amour pr vous les.................................

1-votre compt d'amor a déminues d'un dessue d'un ba niveux il faut rechargé votre compt avant 4 jour si non votre vie d'amour seras désactivé pour le regles appeles vite le071486893

2-cheres des cheres que puis-je faire pour te plaire, un petit bisou sur tes lévres si ce n'est pas ton affaire couche toi par terre et laisse moi faire

3-in french: je t'aime, in english: I love you, in spanish: tequiero, in italian: ti amo, in german: ich lieb dich, in yogoslavia: volimete, in arabic nbghik bechwia


4-tu sais nous sommes des vrais amis si tu pleur, je pleur, si tu rie je rie, si tu te jette par une fenêtre je regarde en bas puis je continue a rire
5-J'ai demander une fleur, on m'a donné un bouquet, j'ai demandé une etoile, on m'a donner le ciel, j'ai demandé une pute, on m'a donné ton numéro...ton numero cé 074327068


6-l'amour est comme un serpent ki glisse entre les kwisse et ki cherche son bénifices...........hahah houria fait attention
7-Même si le soleil oublie le ciel et ke le coeur oublie l'amour je n'oublirai jamais les 5 D.A de ce message.

# Posté le lundi 12 novembre 2007 16:49

Modifié le jeudi 15 novembre 2007 18:54

اتقوا الله في يا عباد الله

اتقوا الله في يا عباد الله
إلى كم أنت في بحر الخطايا ------ تبارز من يراك و لاتراه
فيا من بات يخلو بالمعاصي -------- و عين الله شاهدة تراه

أتطمع أن تنال العفو ممن عصيت ------ و أنت لم تطلب رضاه

أتفرح بالذنوب و بالخطايا------- ------ و تنساه و لا أحد سواه

فتب قبل الممات و قبل--- ------ يوم يلاقي العبد ما كسبت يداه

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 10 novembre 2007 08:11

...

نعم إنها أنت ! المرأة التي من اجلها تطلى السموات بالأزرق والحقول بالأخضر والتي تنشر الخير والمحبة مثل إلهة يونانية أسطورية ,

اكتب إليك يا أيتها المرأة الوحيدة في البحر) اسميك هكذا لأنك الحورية الوحيدة هناك و لأن كل من قبلك ومن بعدك ما هن إلا محض أساطير! ) يا وردة الورود وقمر الأندلس يا بستان زهر في شيراز يا قمر شيراز!! هل تعرفين شيراز؟ أكيد أنتي تعرفيها ولكني أسألك قائلا:هل تعرفين بأنها من أجمل مد العالم؟ و أنت كذلك أجمل سكان هذا العالم والعوالم الأخرى ! و لكنك قد تقولين:ولكن هناك أجمل مني! و أنا سوف أجيبك:يا سيدتي حتى لو فرضنا ذلك ولكن عندك شي أجمل من كل شيء آخر يمتلكه الآخرون أتعرفين ما هو؟ نعم إنها روحك المحلقة في ملكوت المحبة والإخلاص مازالت هذه الروح هي الأجمل منذ أن ولدتي يا أيتها الشفافة كالبلور وصاحبة القلب الأبيض كالفضة. ولكني أريد أن أسالك:هل ستنتهي صداقتنا وحبنا يوما؟ امممممم دعيني أجيب حسب تصوري أنا!صداقتنا وحبنا قويان كالفولاذ أتعرفين لماذا ؟ لأنك حكيمة مثل السفن الفينيقية وواقعية مثل المرافئ التي لا تتزوج أحدا من بحارتها. بحكمتك ستجعلين المحبة والصداقة المتبادلتين بيننا أبديتان.... وألان اتركي كل شيء واخبريني هل مازلت تنامين بين الورود ليلا؟ وتستلقين على الغيوم وقت القيلولة؟ لأنه وحسبما يقول صديقي العائد من الجنة توا بعد أن تشاجر مع أحد القديسين فطردوه...قال وهو يقسم أغلظ الإيمان بأنه رآك هناك في الجنة على شكل ملاك! قال هذا بعد أن رأى صورتك على شاشة الحاسوب حين كان يفتش فيه بفضول , حينها بقيت في حيرة لأني مرة أراك حورية ومرة زهرة ومرة امرأة تسير خلفها كل الأشجار والبساتين ومرة يقسم لي صديقي بأنها رآك في السماء ! فمن أنت ؟ سأتقبل منك كل الإجابات عدى أن تقولي لي بأنك إنسان!!. عزيزتي ربما أنتي تعلمين بان لكل مناسبة لفظة ولكن رؤية جمال روحك كان مفاجأة للكلام! وكان جائزة للزهور وأنشودة للسلام !أنت يا أيتها المرأة النقية كحبه المطر بعد كل هذه المقدمة أردت أن أخبرك باني سمعت شيئا غريبا وعجيبا! نعم فقد حدثتني العصافير عنك يوم أمس حين كنت جالسا في حديقة الدار حين كنت اقلب ملفات الصور التي نقلتها من حاسوبي القديم إلى الجديد .كان الجو لطيفا وكانت العصافير قربي ولم أكن اعرف إنها كانت تتلصص علي بعيونها الصغيرة إذ أني لم اشعر إلا بمجموعة منها وقد حطت على كتفي وعلى راسي وعيونها تتطلع إلى شاشة الحاسوب المحمول الجديد الذي اشتريته !.كنت اضن في البداية إنهن جئن كي يباركن لي ولكني فوجئت بأنهن سألنني عنك حيث كانت إحدى صورك تظهر على الشاشة!. أول من سألني هو العصفور القائد الذي كان يقف على كتفي الأيمن وكانت رقبته ممدودة باتجاه الشاشة وهو يسألني باستغراب انبهاري فاتحا منقاريه قائلا:من أين تعرف هذه الأميرة؟ التفت إليه وأجبته بنفس النبرة:ومن أين تعرفها أنت؟ نزل العصفور من على كتفي وحط على أزرار الحاسوب وهو يركز أكثر على صورتك وبعد أن أ شبعها تمحيصا صعد إلى ركن الشاشة ...سعل سعلتين وكأنه كان يريد أن يحكي قصة وأدار رأسه الصغير بعيدا عني وأعاده باتجاهي مرة أخرى وقال: في الحقيقة وفي حياتي الماضية حين كنت إنسانا( لم أتفاجأ لأنه اخبرني سابقا بذلك فقد كان هذا العصفور صديقي وصار كذلك حين أنقذته من بين فكي قطة ), كنت حارسا لقصرها في بابل (كان يتكلم وفي صوته نبره من الفخر) وكانت هي أميرتنا ...(قاطعته هنا وأنا لا اشعر بالاستغراب لأني كنت اعرف سلفا بأنك أميرة!)قلت له :احكي لي عن كل شيء يا أيها العصفور والحارس! .عدل يش جناحه بمنقاره بفخر واستعراض. نزلت باقي العصافير إلى المنضدة بعد أن نهرتها فقد أزعجتني أظافرها..صمت قليلا ونظر إلى الأرض ورفع رأسه باتجاهي وقال:كنت حارساعلى باب قصرها وواحد من الحراس الذين يخرجون معها دوما أينما تذهب ...كانت طيبة مع الناس ولكنها حين تغضب فلا احد يقف أمامها !! كنا نهرب (هنا ضحك العصفور بطريقته العصفورية) أما بعد أن تهدأ فكانت تعود كما هي أميرتنا التي تحب كل الناس وتساعدهم ..كانت أثيرة عند الملك وكانت من بناته المفضلات ولا يرفض لها طلب أبدا, بعض الأحيان تكون قاسية كالنعاس ولكنها تبقى طيبة , كانت عجولة حين تريد شيئا- ....أقاطعه مرة أخرى- واسأله:يا عصفور اخبرني عن الأمراء هل كانوا يتوددون إليها؟ ابتسم ابتسامة ذات معنى وكأنه يقول هل أنت أعمى أم تفكيرك محدود؟ أجابني بعدها :نعم بالتأكيد وكان هناك الكثير من الذين يحبوها من الأمراء وكانوا يمرغون جبينهم من اجلها ولكن الأميرة لم تكن تسلم نفسها لأي كان ولكنها حسب ظني لم تجد من تعتقد بأنها كفأ لها منهم ,تركته يسترسل في الكلام عنك واخبرني عن صديقاتك الأميرات حيث قال بان الأميرة كانت تمتلك الكثير من الصديقات وكن يزرنها كي يسألنها عن رأيها في كل شيء كانت أميرة بكل ما تحمل هذه ا الكلمة من معنى . سألته مره أخرى : ماذا كانت تفعل حين تكون وحيدة ؟ قال :كانت تحب تربية الطيور الملونة والزهور النادرة وكان بستان القصر مليئا بهما هنا استدركت أنا وكأني تذكرت أمرا ملحا وسألته:ولكن هل كنت أنت معجبا بها؟ زفر بحزن وقال :أنا حارسها يا نبيل كنت أحبها كسيدة لي ولم أفكر يوما بان أتبادل الحب معها ولكني مت بسببها ومن اجلها!( هنا أنا فتحت عيني على اقصاها مستغربا!) نعم لا تتعجب قالها العصفور بعد أن رأى في عيوني عشرات علامات الاستفهام والاندهاش فقرر أن يخبرني حيث قال: مرة حين كانت تتمشى في غابات نينوى حيث كانت في زيارة مع أبيها الملك لقصر احد ملوك أشور الذي دعاهم للتمتع بالجو و الطبيعة وللنقاش مع الملك في أمور السياسة ...كنا نتمشى في هذه الغابات التي كانت قريبة من الحدود الشمالية لبلاد مابين النهرين.... كنا أربعة حراس بالإضافة إلى وصيفتين, كنا نسير في درب ضيق في احد التلال حيث كانت الأميرة تبحث عن الزهور الغريبة وتشم بعض الهواء الجبلي... كنت أنا أسير دوما قبلها كي اصد الخطر عنها وفجأة سمعت صوتا مريبا قادما من نهاية الطريق فرأيت عددا من جنود "عيلام" وكان يبدو أنهم جنود استطلاع متسللين وقد عرفوا بأنها بنت احد الملوك أو الأعيان حيث إنهم ربما كانوا يراقبونا من الأعلى و رأوا الوصيفات والحرس,. كنت أرى الشر الأسود في عيونهم...طلبت من ما تبقى من الجنود الانسحاب بأقصى سرعة كي أبقى أنا هنا و أشاغلهم ركضت الأميرة ومعها الوصيفات والحرس القليل ولكنها التفت ألي وصاحت تعالى يا أيها الحارس سنهرب ! ولكن الجنود كانوا قريبين و القصر بعيد .. بكت وهي تعلم ما سيحل..فكرت للحظات واتخذت قرارا لم اندم عليه حتى هذه اللحظة...ركض جنود عيلام بشعرهم الأشعث وبنيتهم القوية كان عددهم فصيل أو أكثر لكن الطريق كان ضيقاً فأمسكته عليهم...قاتلتهم, كان جسدي القوي ورمحي الطويل ودرعي السميك يسد عليهم الطريق ,قاتلت كما لم أقاتل من قبل و بقيت أقاتلهم حتى تأكدت بان الأميرة بخير ولكني تعبت كانوا كثيرون وكنت وحيدا وشعرت بان واجبي قد انتهى كجندي وفيٍِ بر بقسمه حين اقسم أمام الملك والآلهة بأنه سيحمي الأميرة بروحه... أيه يا نبيل (قالها وهو يزفر بألم) كان هناك الكثير من الرماح وكان لابد أن استكين....زرعوا رماحهم بحقد في صدري وأفخاذي بعد أن شعروا باني فوت عليهم الفرصة... هربت الأميرة وصارت بعيدة ... عاد إلي الجنود- جنودنا- بعد زمن ليس طويل ولكنه كافي لان أموت ولان يهرب جنود عيلام... جاء جنودنا بصحبة الأميرة وجنود آشور ورفعوا جسدي المليء بالثقوب كانت روحي تطوف حول جسدي المسجى ويداي ما تزالان تمسكان برمحي ودرعي وعيوني مفتوحة ووجهي ما يزل محتفظا بصرامته.. رأيت الأميرة تبكيني بحرقة فعرفت بان من مت من اجلها تستحق ما حل بي فلم اندم لأني فديتها ولو عاد الزمن فسأفعل ما فعلته مرة أخرى ,تخيل يا نبيل بان الأميرة قررت أن تبقى معي حتى ادفن في آشور تحت ناظريها !... حاول الحرس أن يسحبوا الرمح والدرع من يدي كي يدفنوني ولكنهم فشلوا فقد بقيت ممسكا بهن حتى وأنا ميت! بكتني الأميرة مثل نبع وإمرتهم بان ادفن كما أنا كرجل مات بشجاعة.... رحلت أميرتي مع حزنها إلى بابل ومن يومها لم أرى الأميرة ولكني استطيع أن أميزها من بين كل الناس !هذي عيونها العميقة والسرية مثل النار و الغابات ..هذا وجهها هذا جسدها الممتلئ بالخصب والأنوثة هذا شعرها الناعم هذي خدودها هذي كلها...(صوت انفجار صاروخ كاتيوشا) قفز العصفور ومن معه وطاروا بعيدا وبقيت و حيدا قررت ان اترك المكان قبل ان يسقط الصاروخ الثاني فأغلقت الحاسوب وحملته راكضا إلى الداخل وأنا أفكر بما قاله حارسك و شهيدك وعصفوري..........



# Posté le samedi 10 novembre 2007 07:40

Modifié le vendredi 04 janvier 2008 17:01

بغداد... لنزار قباني

 بغداد... لنزار قباني
بغداد
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ


طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي

وكـأسُ شـرابي بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي ورميتُ

رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ

في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ


بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ

وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ

حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ

ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ

حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ

سَحابةٍ

بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي

إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ

لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي

فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ

يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن

دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى

يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ

لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي

فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي

قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 10 novembre 2007 07:06

Modifié le samedi 10 novembre 2007 07:28