Popup

ahmed
algerien

Numéro de la piste Titre Classement Nombre d'écoutes Télécharger Ajouter à mon blog Actions
1 algerien
565 lectures
2 wech dani nehkilek ma vie
535 lectures
3 zahouani
749 lectures

Tu n'as pas la bonne version de Flash pour utiliser le player Skyrock Music.
Clique ici pour installer Flash.

الابيات التي قصم بهاابن القيم ظهر كل نصراني

 الابيات التي قصم بهاابن القيم ظهر كل نصراني
اعباد المسيح لنا سؤال
نريد جوابه ممن وعاه
اذا مات الاله بصنع قوم
اماتوه فما هذا الاله؟
وهل ارضاه ما نالوه منه؟
فبشراهم اذا نالوا رضاه
وان سخط الذي فعلوه فيه
فقوتهم اذا اوهت قواه
وهل بقي الوجود بلا اله
سميع يستجيب لمن دعاه؟
وهل خلت الطباق السبع لما
ثوى تحت التراب وقد علاه؟
وهل خلت العوالم من اله
يدبرها وقد سمرت يداه
وكيف تخلت الأملاك عنه
بنصرهم وقد سمعوا بكاه؟
وكيف اطاقت الخشبات حمل الاله
الحق شد على قفاه
وكيف دنا الحديد اليه حتى
يخالطه ويلحق اذاه؟
وكيف تمكنت ايدي عداه
وطالت حيث قد صفعوا قفاه؟
وهل عاد المسيح الى الحياة
ام المحيي له رب سواه
ويا عجبا لقبر ضم ربا
واعجب منه بطن قد حواه
اقام هناك تسعا من شهور
لدى الظلمات من حيض غذاه
وشق الفرج مولودا صغيرا
ضعيفا فاتحا للثدي فاه
وياكل ثم يشرب ثم يأتي
بلازم ذاك هل هذا اله؟
تعالى الله عن افك النصارى
سيسأل كلهم عما افتراه
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 14 février 2008 16:44

اروع بيتين على الاطلاق للامام الشافعي رحمه الله

  اروع بيتين على الاطلاق  للامام الشافعي رحمه الله
نعيب زماننا والعيب فينا ****** وما لزماننا عيب سوانا



ونهجوا الزمان بغير جرم ****** ولو نطق الزمان لنا لهجانا

# Posté le jeudi 14 février 2008 16:33

موضوع متواضع يتضمن مجموعة من قصائد الشاعر الكبير.شاعر المرأة نزار القباني

   موضوع متواضع يتضمن مجموعة من قصائد الشاعر الكبير.شاعر المرأة نزار القباني

أحْلَى خَبَر




كَتَبْتُ (أُحبُّكِ) فوقَ جدار القَمَرْ

(أُحبُّكِ جدّاً)

كما لا أَحَبَّكِ يوماً بَشَرْ

ألمْ تقرأيها ؟ بخطِّ يدي

فوق سُورِ القَمَرْ

و فوق كراسي الحديقةِ ..

فوقَ جذوع الشَجَرْ

وفوق السنابلِ ، فوق الجداولِ ، فوقَ الثَمَرْ ..

و فوق الكواكب تمسحُ عنها... غُبارَ السَفَرْ ..

حَفَرتُ ( أُحبُّكِ) فوق عقيق السَحَرْ

حَفَرتُ حدودَ السماء ، حَفَرتُ القَدَرْ ..

ألم تُبْصِريها ؟

على وَرَقات الزهَرْ

على الجسر ، و النهر ، و المنحدرْ

على صَدَفاتِ البحارِ ، على قَطَراتِ المطرْ

ألمْ تَلْمَحيها ؟

على كُلِّ غصنٍ ، و كُلِّ حصاةٍ ، و كلِّ حجرْ

كَتبتُ على دفتر الشمس

أحلى خبرْ ..

( أحبُّكِ جداً)

فَلَيْتَكِ كُنْتِ قَرَأتِ الخبرْ






أَكبَر منْ كُلِّ الكَلِمَات



سيّدتي ! عندي في الدفترْ

ترقصُ آلافُ الكلمات

واحدةٌ في ثوبٍ أصفَرْ

واحدةٌ في ثوبٍ أحمَرْ

يحرقُ أطرافَ الصفحاتِ

أنا لستُ وحيداً في الدنيا

عائلتي .. حُزْمةُ أبيات

أنا شاعرُ حُبٍّ جَوَّالٌ

تعرفُهُ كلُّ الشُرُفاتِ

تعرفهُ كلُّ الحُلْوَاتِ

عندي للحبِّ تعابيرٌ

ما مرَّتْ في بال دواة

الشمسُ فتحتُ نوافذَها

و تركتُ هنالكَ مرساتي

و قطعتُ بحاراً .. و بحاراً

أنبشُ أعماقَ الموجاتِ

أبحثُ في جوف الصَدَفاتِ

عن حرفٍ كالقمر الأخضرْ

أهديهِ لعينيْ مولاتي

*

سيِّدتي ! في هذا الدفترْ

تجدينَ ألوفَ الكلمات

الأبيضَ منها و .. و الأحمَرْ

الأزرقَ منها و .. و الأصفَرْ

لكنَّكِ .. يا قمري الأخضَرْ

أحلى من كلِّ الكلماتِ

أكبرُ من كُلِّ الكلماتِ ..






إلى صَديقَة جَديدة



وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي

مفكِّراً بنَوْحكِ الأخيرِ

كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ

كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ

كتبتُ أشياءَ بدون معنى

جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ

مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟

مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟

و كانَ قلبي قبل أن تلوحي

مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ

مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري

حدّاً لأفكاري و لا شعوري

أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي

بغير تاريخٍ و لا مصيرِ

محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي

لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ

أريدُ أن أقيكِ من ضلالي

من عالمي المسمَّم ِ العطورِ

هذا أنا بكلِّ سيئاتي

بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ

كشفتُ أوراقي فلا تُراعي

لن تجدي أطهرَ من شروري

للحسن ثوراتٌ فلا تهابي

و جرِّبي أختاهُ أن تثوري

و لتْشقي مهما يكنْ بحُبِّي

فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ






الشعر يأتي دائما
مع المطر .

و وجهك الجميل يأتي دائماً

مع المطر .

و الحب لا يبدأ إلا عندما

تبدأ موسيقى المطر ..

***

إذا أتى أيلول يا حبيبتي

أسأل عن عينيك كل غيمة

كأن حبي لك

مربوط بتوقيت المطر ...

***

مشاهد الخريف تستفزني .

شحوبك الجميل يستفزني .

و الشفة المشقوقة الزرقاء.. تستفزني .

و الحلق الفضي في الأذنين ..يستفزني .

و كنزة الكشمير ..

و المظلة الصفراء و الخضراء..تستفزني .

جريدة الصباح ..

مثل امرأة كثيرة الكلام تستفزني .

رائحة القهوة فوق الورق اليابس ..

تستفزني ..

فما الذي أفعله ؟

بين اشتعال البرق في أصابعي ..

و بين أقوال المسيح المنتظر؟

***

ينتابني في أول الخريف

إحساس غريب بالأمان و الخطر ..

أخاف أن تقتربي ..

أخاف أن تبتعدي ..

أخشى على حضارة الرخام من أظافري ..

أخشى على منمنمات الصدف الشامي من مشاعري ..

أخاف أن يجرفني موج القضاء و القدر ..

***

هل شهر أيلول الذي يكتبني؟

أم أن من يكتبني هو المطر؟؟

***

أنت جنون شتوي نادر ..

يا ليتني أعرف يا سيدتي

علاقة الجنون بالمطر !!

***

سيدتي

التي تمر كالدهشة في أرض البشر ..

حاملة في يدها قصيدة ..

و في اليد الأخرى قمر ..

***

يا امرأة أحبها ..

تفجر الشعر إذا داست على أي حجر ..

يا امرأة تحمل في شحوبها

جميع أحزان الشجر ..

ما أجمل المنفى إذا كنا معاً ..

يا امرأة توجز تاريخي ..

و تاريخ المطر !!.






زيديني عِشقاً.. زيديني

يا أحلى نوباتِ جُنوني

يا سِفرَ الخَنجَرِ في أنسجتي

يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ ..

زيديني غرقاً يا سيِّدتي

إن البحرَ يناديني

زيديني موتاً ..

علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني ..



جِسمُكِ خارطتي.. ما عادت

خارطةُ العالمِ تعنيني ..

أنا أقدمُ عاصمةٍ للحبّ

وجُرحي نقشٌ فرعوني

وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ

من بيروتَ.. إلى الصِّينِ

وجعي قافلةٌ.. أرسلها

خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ

في القرنِ السَّابعِ للميلاد

وضاعت في فم تَنّين



عصفورةَ قلبي، نيساني

يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ

يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار ..

ونكهةَ شكي، ويقيني

أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني

أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُميني

أشعرُ بالبردِ.. فغطيني

إحكي لي قصصاً للأطفال

وظلّي قربي ..

غنِّيني ..

فأنا من بدءِ التكوينِ

أبحثُ عن وطنٍ لجبيني ..

عن حُبِّ امرأة ..

يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني

عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني

لحدودِ الشمسِ ..



نوَّارةَ عُمري، مَروحتي

قنديلي، بوحَ بساتيني

مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ ..

وضعيني مشطاً عاجياً

في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني

أنا نُقطةُ ماءٍ حائرةٌ

بقيت في دفترِ تشرينِ



زيديني عشقاً زيديني

يا أحلى نوباتِ جنوني

من أجلكِ أعتقتُ نسائي

وتركتُ التاريخَ ورائي

وشطبتُ شهادةَ ميلادي

وقطعتُ جميعَ شراييني ...



متى ستعرف كم أهواك يا رجلا



أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها

يا من تحديت في حبي له مدنـا

بحالهــا وسأمضي في تحديهـا



لو تطلب البحر في عينيك أسكبه

أو تطلب الشمس في كفيك أرميها



أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا

وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا



أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا

وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا



أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي

يـا قصة لست أدري مـا أسميها



أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني

فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا



وإن من فتح الأبواب يغلقهــا

وإن من أشعل النيـران يطفيهــا



يا من يدخن في صمت ويتركني

في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا



ألا تراني ببحر الحب غارقـة

والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا



إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا

مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا



كفاك تلعب دور العاشقين معي

وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا



كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها

وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا



وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه

وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا



وكم تمنيت لو للرقص تطلبني

وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا



ارجع إلي فإن الأرض واقفـة

كأنمــا فرت من ثوانيهــــا



إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه

ولا لمست عطوري في أوانيهــا



لمن جمالي لمن شال الحرير لمن

ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا



إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا

فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا



علَّمَني حُبُّكِ أن أحزن

وأنا مُحتَاجٌ منذُ عصور

لامرأةٍ تَجعَلَني أحزن

لامرأةٍ أبكي بينَ ذراعيها

مثلَ العُصفُور ..

لامرأةٍ تَجمعُ أجزائي

كشظايا البللورِ المكسور

***

علَّمني حُبّكِ.. سيِّدتي

أسوأَ عادات

علّمني أفتحُ فنجاني

في الليلةِ آلافَ المرّات

وأجرّبُ طبَّ العطّارينَ ..

وأطرقُ بابَ العرّافات

علّمني.. أخرجُ من بيتي

لأمشِّط أرصفةَ الطُرقات

وأطاردَ وجهكِ ..

في الأمطارِ، وفي أضواءِ السيّارات

و أطارد ثوبك ..

في أثواب المجهولات

وأطاردَ طيفكِ ..

حتّى.. حتّى ..

في أوراقِ الإعلانات

***

علّمني حُبّكِ

كيفَ أهيمُ على وَجهي ساعات

بَحثاً عن شِعرٍ غَجَريٍّ

تحسُدُهُ كُلُّ الغَجريّات

بحثاً عن وجهٍ.. عن صوتٍ ..

هوَ كُلُّ الأوجهِ والأصوات

***

أدخلني حبُّكِ سيِّدتي

مُدُنَ الأحزان ..

وأنا من قبلكِ لم أدخل

مُدُنَ الأحزان ..

لم أعرِف أبداً ..

أن الدمعَ هو الإنسان

أن الإنسانَ بلا حزنٍ ..

ذكرى إنسان ..

***

علّمني حبكِ ..

أن أتصرَّفَ كالصّبيان

أن أرسمَ وجهك ..

بالطبشورِ على الحيطان

وعلى أشرعةِ الصَّيادين

على الأجراسِ، على الصُّلبان

علّمني حبكِ.. كيف الحبُّ

يغيّرُ خارطةَ الأزمان ..

علّمني.. أنِّي حينَ أُحِبُّ

تكُفُّ الأرضُ عن الدوران ..

علّمني حُبك أشياءً

ما كانت أبداً في الحُسبان

فقرأتُ أقاصيصَ الأطفالِ ..

دخلتُ قصورَ ملوكِ الجان

وحلمتُ بأن تتزوجني

بنتُ السلطان ..

تلكَ العيناها ..

أصفى من ماء الخُلجان

تلك الشفتاها ..

أشهى من زهرِ الرُّمان

وحلمتُ بأني أخطِفُها مثلَ الفُرسان ..

و حلمت بأني أهديها أطواق اللؤلؤ و المرجانْ ..

علَّمني حُبُّكِ، يا سيِّدتي، ما الهذيان

علّمني.. كيفَ يمرُّ العُمر

ولا تأتي بنتُ السلطان ..

***

علمني حبكِ ..

كيف أحبك في كل الأشياءْ

في الشجر العاري, في الأوراق اليابسة الصفراءْ

في الجو الماطر.. في الأنواءْ ..

في أصغر مقهى.. نشرب فيهِ ..

مساءً..قهوتنا السوداءْ ..

علمني حبك أن آوي ..

لفنادقَ ليس لها أسماءْ

و كنائس ليس لها أسماءْ

و مقاهٍ ليس لها أسماءْ

علمني حبكِ..كيف الليلُ

يضخم أحزان الغرباءْ ..

علمني..كيف أرى بيروتْ

إمرأة..طاغية الإغراءْ ..

إمراةً..تلبس كل كل مساءْ

أجمل ما تملك من أزياءْ

و ترش العطرعلى نهديها

للبحارةِ..و الأمراء ..

علمني حبك أن أبكي من غير بكاءْ

علمني كيف ينام الحزن

كغلام مقطوع القدمينْ ..

في طرق ( الروشة) و (الحمراء )..

علّمني حُبُّكِ أن أحزن

وأنا مُحتَاجٌ منذُ عصور

لامرأةٍ تَجعَلَني أحزن

لامرأةٍ أبكي بينَ ذراعيها

مثلَ العُصفُور ..

لامرأةٍ تَجمعُ أجزائي

كشظايا البللورِ المكسور



أحبك جدا



واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل

واعرف انك ست النساء

وليس لدي بديل

واعرف أن زمان الحبيب انتهى

ومات الكلام الجميل

لست النساء ماذا نقول ..

احبك جدا ..

احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى

وأنت بمنفى..وبيني وبينك

ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار .

واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار

ويسعدني ..

أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية

ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية ..

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر

أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر

أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين

وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني

أيا امرأة..تمسك القلب بين يديها

سألتك بالله ..لا تتركيني

لا تتركيني ..

فما أكون أنا اذا لم تكوني

أحبك ..

أحبك جدا ..وجدا وجدا وأرفض من نار حبك أن أستقيلا

وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا ..

وما همني..ان خرجت من الحب حيا

وما همني ان خرجت قتيلا

إني خيرتُكِ فاختاري

ما بينَ الموتِ على صدري ..

أو فوقَ دفاترِ أشعاري ..

إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ

فجُبنٌ ألا تختاري ..

لا توجدُ منطقةٌ وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنارِ ..



إرمي أوراقكِ كاملةً ..

وسأرضى عن أيِّ قرارِ ..

قولي. إنفعلي. إنفجري

لا تقفي مثلَ المسمارِ ..

لا يمكنُ أن أبقى أبداً

كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ

إختاري قدراً بين اثنينِ

وما أعنفَها أقداري ..



مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ

وطويلٌ جداً.. مشواري

غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي

لا بحرٌ من غيرِ دوارِ ..

الحبُّ مواجهةٌ كبرى

إبحارٌ ضدَّ التيارِ

صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ

ورحيلٌ بينَ الأقمارِ ..

يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً

تتسلى من خلفِ ستارِ ..

إني لا أؤمنُ في حبٍّ ..

لا يحملُ نزقَ الثوارِ ..

لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ

لا يضربُ مثلَ الإعصارِ ..

آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني

يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ ..



إنّي خيرتك.. فاختاري

ما بينَ الموتِ على صدري

أو فوقَ دفاترِ أشعاري

لا توجدُ منطقةٌ وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنّارِ ..



ماذا أقول له لو جاء يسألني ..




إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟

ماذا أقول : إذا راحت أصابعه

تلملم الليل عن شعري وترعاه؟

وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟

وأن تنام على خصري ذراعاه؟

غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله

ونطعم النار أحلى ما كتبناه

حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟

وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟

أما انتهت من سنين قصتي معه؟

ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟

أما كسرنا كؤوس الحب من زمن

فكيف نبكي على كأس كسرناه؟

رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني

فكيف أنجو من الأشياء رباه؟

هنا جريدته في الركن مهملة

هنا كتاب معا .. كنا قرأناه

على المقاعد بعض من سجائره

وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه ..

ما لي أحدق في المرآة .. أسألها

بأي ثوب من الأثواب ألقاه

أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟

وكيف أكره من في الجفن سكناه؟

وكيف أهرب منه؟ إنه قدري

هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟

أحبه .. لست أدري ما أحب به

حتى خطاياه ما عادت خطاياه

الحب في الأرض . بعض من تخلينا

لو لم نجده عليها .. لاخترعناه

ماذا أقول له لو جاء يسألني

إن كنت أهواه. إني ألف أهواه ..







يُسمعني.. حـينَ يراقصُني

كلماتٍ ليست كالكلمات



يأخذني من تحـتِ ذراعي

يزرعني في إحدى الغيمات



والمطـرُ الأسـودُ في عيني

يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات



يحملـني معـهُ.. يحملـني

لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات



وأنا.. كالطفلـةِ في يـدهِ

كالريشةِ تحملها النسمـات



يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ

بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات



يهديني شمسـاً.. يهـديني

صيفاً.. وقطيـعَ سنونوَّات



يخـبرني.. أني تحفتـهُ

وأساوي آلافَ النجمات



و بأنـي كنـزٌ... وبأني

أجملُ ما شاهدَ من لوحات



يروي أشيـاءَ تدوخـني

تنسيني المرقصَ والخطوات



كلماتٍ تقلـبُ تاريخي

تجعلني امرأةً في لحظـات



يبني لي قصـراً من وهـمٍ

لا أسكنُ فيهِ سوى لحظات



وأعودُ.. أعودُ لطـاولـتي

لا شيءَ معي.. إلا كلمات



أخرجَ من معطفهِ الجريده ..




وعلبةَ الثقابِ

ودون أن يلاحظَ اضطرابي ..

ودونما اهتمامِ

تناولَ السكَّرَ من أمامي ..

ذوَّب في الفنجانِ قطعتين

ذوَّبني.. ذوَّب قطعتين

وبعدَ لحظتين

ودونَ أن يراني

ويعرفَ الشوقَ الذي اعتراني ..

تناولَ المعطفَ من أمامي

وغابَ في الزحامِ

مخلَّفاً وراءه.. الجريده

وحيدةً

مثلي أنا.. وحيده



غابة اللوز



كنت أعدو في غابة اللوز .. لما

قال عني، أماه، إني حلوة

وعلى سالفي .. غفا زر ورد

وقميص تفلتت منه عروة

قال ما قال .. فالقميص جحيم

فوق صدري، والثوب يقطر نشوة

قال لي : مبسمي وريقة توت

ولقد قال إن صدري ثروة

وروى لي عن ناهدي حكايا ..

فهما جدولا نبيذ وقهوة

وهما دورقا رحيق ونور

وهما ربوة تعانق ربوة ..

أأنا حلوة؟ وأيقظ أنثى

في عروقي ، وشق للنور كوه

إن في صوته قرارا رخيما

وبأحداقه .. بريق النبوة

جبهة حرة .. كما انسرح النور

وثغر فيه اعتداد وقسوة

يغصب القبلة اغتصابا .. وأرضي

وجميل أن يؤخذ الثغر عنوة

ورددت الجفون عنه .. حياء

وحياء النساء للحب دعوة

تستحي مقلتي .. ويسأل طهري

عن شذاه .. كأن للطهر شهوة

أنت .. لن تنكري على احتراقي

كلنا .. في مجامر النار نسوه



أتحدّى ..




من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني

يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ

وعقودَ الياسمينِ ..

أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ

من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ

أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني ..



أتحدّى ..

كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ

منذُ آلافِ القرونِ ..

أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً

فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني

أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي

وطناً مثلَ فمي ..

وسريراً دافئاً.. مثلَ عيوني



أتحدّاهُم جميعاً ..

أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً

كمكاتيبِ غرامي ..

أو يجيؤوكِ –على كثرتهم -

بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي ..

أتحداكِ أنا أن تذكُري

رجلاً من بينِ من أحببتهم

أفرغَ الصيفَ بعينيكِ.. وفيروزَ البحورْ

أتحدّى ..

مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ

والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ

فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى ..

تجديني دائماً بينَ السطورْ

إنني أسكنُ في الحبّ ..

فما من قبلةٍ ..

أُخذتْ.. أو أُعطيتْ

ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ ...



أتحدّى أشجعَ الفرسانِ.. يا سيّدتي

وبواريدَ القبيلهْ ..

أتحدّى من أحبُّوكِ ومن أحببتِهمْ

منذُ ميلادكِ.. حتّى صرتِ كالنخلِ العراقيِّ.. طويلهْ

أتحدّاهم جميعاً ..

أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري ..

أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ

مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري ..

أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي

عاشقاً مثلي ..

وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري



فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي ..

واضحكي،

وابكي،

وجوعي،

فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي

موطناً فيهِ تنامينَ كصدري ..



هل عندك شك ؟

انك احلا واغلا امرأة في الدنيا

واهم امراة في الدنيا

هل عندك شك ان دخولك في قلبي

هو اعظم يوم في التاريخ

واجمل خبر في الدنيا

هل عندك شك انك عمري وحياتي

وبأني من عينيك سرقت النار وقمت باخطر ثوراتي

ايتها الوردة والريحانة والياقوته والسلطانه والشعبية والشرعية بين جميع الملكات

يا قمر يطلع كل مساء من نافذة الكلمات

يا اخر وطن اولد فيه وادفن فيه وانشر فيه كتاباتي

غاليتي انتي غاليتي

لا ادري كيف رماني الموج على قدميك

لا ادري كيف مشيتي الي وكيف مشيت اليك

دافئة انتي كليله حب

من يوم طرقتي الباب علي

ابتدأ العمر

هل عند شك ؟

كم صار رقيقا قلبي حين تعلم بين يديك

كم كان كبيرا حظي حين عثرت يا عمري عليك

يا نارا تجتاح كياني

يا فرحاً يطرد احزاني

يا جسداً يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركان

يا وجها يعبق مثل حقول الورد ويركض نحوي كحصاني

قولي ..

قولي لي كيف سانقذ نفسي من اشواقي واحزاني

قولي لي ماذا افعل فيك انا في حالة ادمان

قولي لي ما الحل فاشواقي وصلت لحدود الهذيان

قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني

من اين اتيتي

وكيف اتيتي

وكيف عصفتي بوجداني

نزار قباني



لا تسـألوني... ما اسمهُ حبيبي

أخشى عليكمْ.. ضوعةَ الطيوبِ



زقُّ العـبيرِ.. إنْ حـطّمتموهُ

غـرقتُمُ بعاطـرٍ سـكيبِ



والله.. لو بُحـتُ بأيِّ حرفٍ

تكدَّسَ الليـلكُ في الدروبِ



لا تبحثوا عنهُ هُـنا بصدري

تركتُهُ يجـري مع الغـروبِ



ترونَهُ في ضـحكةِ السواقي

في رفَّةِ الفـراشةِ اللعوبِ



في البحرِ، في تنفّسِ المراعي

وفي غـناءِ كلِّ عندليـبِ



في أدمعِ الشتاءِ حينَ يبكي

وفي عطاءِ الديمةِ السكوبِ



لا تسألوا عن ثغرهِ.. فهلا

رأيتـمُ أناقةَ المغيـبِ



ومُـقلتاهُ شاطـئا نـقاءٍ

وخصرهُ تهزهزُ القـضيبِ



محاسنٌ.. لا ضمّها كتابٌ

ولا ادّعتها ريشةُ الأديبِ



وصدرهُ.. ونحرهُ.. كفاكمْ

فلن أبـوحَ باسمهِ حبيبي



طوق الياسمين

شكراً.. لطوق الياسمين

وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين

معنى سوار الياسمين

يأتي به رجل إليك

ظننت أنك تدركين

*

وجلست في ركن ركين

تسرحين

وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين

لحناً فرنسي الرنين

لحناً كأيامي حزين

قدماك في الخف المقصب

جدولان من الحنين

وقصدت دولاب الملابس

تقلعين .. وترتدين

وطلبت أن أختار ماذا تلبسين

أفلي إذن ؟

أفلي أنا تتجملين ؟

ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين

الأسود المكشوف من كتفيه

هل ترتدين ؟

لكنه لون حزين

لون كأيامي حزين

ولبسته

وربطت طوق الياسمين

وظننت أنك تعرفين

معنى سوار الياسمين

يأتي به رجل إليك

ظننت أنك تدركين ..

هذا المساء

بحانة صغرى رأيتك ترقصين

تتكسرين على زنود المعجبين

تتكسرين

وتدمدمين

قي أذن فارسك الأمين

لحناً فرنسي الرنين

لحناً كأيامي حزين

*

وبدأت أكتشف اليقين

وعرفت أنك للسوى تتجملين

وله ترشين العطور

وتقلعين

وترتدين

ولمحت طوق الياسمين

في الأرض .. مكتوم الأنين

كالجثة البيضاء

تدفعه جموع الراقصين

ويهم فارسك الجميل بأخذه

فتمانعين

وتقهقهين

" لاشيء يستدعي انحناْك

ذاك طوق الياسمين .. "



أيظن؟

أيظن أني لعبة بيديه؟

أنا لا أفكر في الرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي : إني رفيقة دربه

وبأنني الحي الوحيد لديه

حمل الزهور إليّ .. كيف أرده

وصباي مرسوم على شفتيه

ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي

كيف التجأت أنا إلى زنديه

خبأت رأسي عنده .. وكأنني

طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها

فرحت به .. رقصت على قدميه

سامحته .. وسألت عن أخباره

وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي

لتنام كالعصور بين يديه ..

ونسيت حقدي كله في لحظة

من قال إني قد حقدت عليه؟

كم قلت إني غير عائدة له

ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..



إغضبْ

إغضبْ كما تشاءُ ..

واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ

حطّم أواني الزّهرِ والمرايا

هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا ..

فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ ..

كلُّ ما تقولهُ سواءُ ..

فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي

نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا ..



إغضبْ !

فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ

إغضب !

فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ ..

كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً ..

فإنَّ قلبي دائماً غفورُ

إغضب !

فلنْ أجيبَ بالتحدّي

فأنتَ طفلٌ عابثٌ ..

يملؤهُ الغرورُ ..

وكيفَ من صغارها ..

تنتقمُ الطيورُ؟



إذهبْ ..

إذا يوماً مللتَ منّي ..

واتهمِ الأقدارَ واتّهمني ..

أما أنا فإني ..

سأكتفي بدمعي وحزني ..

فالصمتُ كبرياءُ

والحزنُ كبرياءُ

إذهبْ ..

إذا أتعبكَ البقاءُ ..

فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ ..

وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني ..

فعُدْ إلى قلبي متى تشاءُ ..

فأنتَ في حياتيَ الهواءُ ..

وأنتَ.. عندي الأرضُ والسماءُ ..



إغضبْ كما تشاءُ

واذهبْ كما تشاءُ

واذهبْ.. متى تشاءُ

لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ

وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ ...



جَلَسَت

جَلَسَت والخوفُ بعينيها

تتأمَّلُ فنجاني المقلوب

قالت :

يا ولدي.. لا تَحزَن

فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب

يا ولدي،

قد ماتَ شهيداً

من ماتَ على دينِ المحبوب

فنجانك دنيا مرعبةٌ

وحياتُكَ أسفارٌ وحروب ..

ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي ..

وتموتُ كثيراً يا ولدي

وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض ..

وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب



بحياتك يا ولدي امرأةٌ

عيناها، سبحانَ المعبود

فمُها مرسومٌ كالعنقود

ضحكتُها موسيقى و ورود

لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ ..

وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود

فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي

نائمةٌ في قصرٍ مرصود

والقصرُ كبيرٌ يا ولدي

وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود

وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ ..

من يدخُلُ حُجرتها مفقود ..

من يطلبُ يَدَها ..

من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود

من حاولَ فكَّ ضفائرها ..

يا ولدي ..

مفقودٌ.. مفقود



بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً

لكنّي.. لم أقرأ أبداً

فنجاناً يشبهُ فنجانك

لم أعرف أبداً يا ولدي ..

أحزاناً تشبهُ أحزانك

مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً ..

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ ...

وترجعُ كالملكِ المخلوع ..



.. ساعِدني

إن كنتَ صديقي.. ساعِدني

كَي أرحَلَ عَنك ..

أو كُنتَ حبيبي .. ساعِدني

كَي أُشفى منك

لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً

ما أحببت

لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً

ما أبحرت ..

لو أنِّي أعرفُ خاتمتي

ما كنتُ بَدأت ...



إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني

أن لا أشتاق

علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق

علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق

علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق



إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني

من هذا اليَمّ ..

فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم

الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق

وأنا ما عندي تجربةٌ

في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق

إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ

فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ

إني أتنفَّسُ تحتَ الماء ..

إنّي أغرق ..

أغرق ..

أغرق ..



أسألكَ الرحيلا

لنفترق قليلا ..

لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي

وخيرنا ..

لنفترق قليلا

لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي

أريدُ أن تكرهني قليلا

بحقِّ ما لدينا ..

من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا ..

بحقِّ حُبٍّ رائعٍ ..

ما زالَ منقوشاً على فمينا

ما زالَ محفوراً على يدينا ..

بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ ..

ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي ..

وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي

بحقِّ ذكرياتنا

وحزننا الجميلِ وابتسامنا

وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا

أكبرَ من شفاهنا ..

بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا

أسألكَ الرحيلا



لنفترق أحبابا ..

فالطيرُ في كلِّ موسمٍ ..

تفارقُ الهضابا ..

والشمسُ يا حبيبي ..

تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا

كُن في حياتي الشكَّ والعذابا

كُن مرَّةً أسطورةً ..

كُن مرةً سرابا ..

وكُن سؤالاً في فمي

لا يعرفُ الجوابا

من أجلِ حبٍّ رائعٍ

يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا

وكي أكونَ دائماً جميلةً

وكي تكونَ أكثر اقترابا

أسألكَ الذهابا ..



لنفترق.. ونحنُ عاشقان ..

لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان

فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي

أريدُ أن تراني

ومن خلالِ النارِ والدُخانِ

أريدُ أن تراني ..

لنحترق .. لنبكِ يا حبيبي

فقد نسينا

نعمةَ البكاءِ من زمانِ

لنفترق ..

كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا

وشوقنا رمادا ..

وتذبلَ الأزهارُ في الأواني ..



كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري

فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير

ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير

ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي ..

يا فارسي أنتَ ويا أميري

لكنني.. لكنني ..

أخافُ من عاطفتي

أخافُ من شعوري

أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا

أخاف من وِصالنا ..

أخافُ من عناقنا ..

فباسمِ حبٍّ رائعٍ

أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا ..

أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا

وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا

أسألك الرحيلا ..

حتى يظلَّ حبنا جميلا ..

حتى يكون عمرُهُ طويلا ..

أسألكَ الرحيلا ..



تلومني الدنيا

تلومني الدنيا إذا أحببتهُ

كأنني.. أنا خلقتُ الحبَّ واخترعتُهُ

كأنني أنا على خدودِ الوردِ قد رسمتهُ

كأنني أنا التي ..

للطيرِ في السماءِ قد علّمتهُ

وفي حقولِ القمحِ قد زرعتهُ

وفي مياهِ البحرِ قد ذوّبتهُ ..

كأنني.. أنا التي

كالقمرِ الجميلِ في السماءِ ..

قد علّقتُه ..

تلومُني الدنيا إذا ..

سمّيتُ منْ أحبُّ.. أو ذكرتُهُ ..

كأنني أنا الهوى ..

وأمُّهُ.. وأختُهُ ..



هذا الهوى الذي أتى ..

من حيثُ ما انتظرتهُ

مختلفٌ عن كلِّ ما عرفتهُ

مختلفٌ عن كلِّ ما قرأتهُ

وكلِّ ما سمعتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ ..

نوعٌ منَ الإدمانِ .. ما أدمنتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ ..

بابٌ كثيرُ الريحِ.. ما فتحتهُ

لو كنتُ أدري أنهُ ..

عودٌ من الكبريتِ.. ما أشعلتهُ

هذا الهوى.. أعنفُ حبٍّ عشتهُ

فليتني حينَ أتاني فاتحاً

يديهِ لي .. رددْتُهُ

وليتني من قبلِ أن يقتلَني.. قتلتُهُ ..



هذا الهوى الذي أراهُ في الليلِ ..

على ستائري ..

أراهُ.. في ثوبي ..

وفي عطري.. وفي أساوري

أراهُ.. مرسوماً على وجهِ يدي ..

أراهُ منقوشاً على مشاعري

لو أخبروني أنهُ

طفلٌ كثيرُ اللهوِ والضوضاءِ ما أدخلتهُ

وأنهُ سيكسرُ الزجاجَ في قلبي لما تركتهُ

لو أخبروني أنهُ ..

سيضرمُ النيرانَ في دقائقٍ

ويقلبُ الأشياءَ في دقائقٍ

ويصبغُ الجدرانَ بالأحمرِ والأزرقِ في دقائقٍ

لكنتُ قد طردتهُ ..



يا أيّها الغالي الذي ..

أرضيتُ عني الله.. إذْ أحببتهُ

هذا الهوى أجملُ حبٍّ عشتُهُ

أروعُ حبٍّ عشتهُ

فليتني حينَ أتاني زائراً

بالوردِ قد طوّقتهُ ..

وليتني حينَ أتاني باكياً

فتحتُ أبوابي لهُ.. وبستهُ



عيناك

عيناك..... آخر مركبين يسافران



فهل هنالك من مكان؟



إني تعبت من التسكع في محطات الجنون



وما وصلت الى مكان ...



عيناك آخر فرصتين متاحتين



لمن يفكر في الهروب ...



وأنا ... أفكر في الهروب

عيناك آخر ما تبقى من من عصافير الجنوب



عيناك آخر ما تبقى من نجوم الصيف



آخر ما تبقى من حشيش البحر ،



آخر ما تبقى من حقول التبغ،



آخر ما تبقى من دموع الاقحوان



عيناك ... آخر زفة شعبية تجرى وآخر مهرجان





أنا يا صديقة متعب بعروبتي



يا تونس الخضراء جئتك عاشقاً

وعلى جبيني وردة وكتاب

إني الدمشقي الذي احترف الهوى

فاخضوضرت لغنائه الأعشاب

أحرقت من خلفي جميع مراكبي

إن الهوى أن لايكون.. اياب

أنا فوق أجفان النساء مكسر

قطعاً، فعمري الموج والأخشاب

لم أنس أسماء النساء وإنما

للحسن أسباب ولي أسباب

يا ساكنات البحر من غرناطة

جف الشذا وتفرق ا لأصحاب

أين اللواتي حبهن عبادة

وغيابهن.. وقربهن.. عذاب

اللابسات قصائدي ومدامعي

عاتبتهن فما أفاد عتاب

أحببتهن وهن ما أحببنني

وصدقتهن ووعدهن كذاب


ماذا جرى لممالكي وبيارقي؟

أدعو رباب فلا تجيب رباب

أأحاسب امرأة على نسيانها

ومتى استقام مع النساء حساب؟

ماتبت عن عشقي ولااستغفرته

ماأسخف العشاق لو هم تابوا

قمر دمشقي يسافر في دمي

وبلابل.. وسنابل... وقباب

الفل يبدأ من دمشق بياضه

وبعطرها تتطيب الأطياب

والماء يبدأ من دمشق فحيثما

أسندت رأسك جدول ينساب

والشعر عصفور يمد جناحه

فوق الشآم وشاعر جواب

والحب يبدأ من دمشق فأهلنا

عبدوا الجمال وذبوه وذابوا

والخيل تبدأ من دمشق مسارها

وتشد للفتح الكبير ركاب

والدهر يبدأ من دمشق وعندها

تبقى اللغات وتحفظ الأنساب

ودمشق تعطي للعروبة شكلها

وبأرضها تتشكل الأحقاب

بدأ الزفاف فمن تكون مضيفتي

هذا المساء ومن هو العراب؟

أأنا مغني القصر ياقرطاجة

كيف الحضور؟ وماعلي ثياب

ماذا أقول؟ فمي يفتش عن فمي

والمفردات حجارة وتراب

فمآدب عربية وقصائد

همزية... ووسائد.... وحباب

لاالكأس تنسينا مساحة حزننا

يوماً ولا كل الشراب شراب

من أين يأتي الشعر؟ حين نهارنا

قمع وحين مساؤنا ارهاب

سرقوا أصابعنا وعطر حروفنا

فبأي شئ يكتب الكتاب؟

والحكم شرطي يسير وراءنا

سراً فنكهة خبزنا استجواب

الشعر رغم سيلطهم وسجونهم

ملك وهم في بابه حجاب

من أين أدخل في القصيدة ياترى؟

وحدائق الشعر الجميل خراب

لم يبق في دار البلابل بلبل

لا البحتري هنا ولا زرياب

شعراء هذا اليوم جنس ثالث

فالقول فوضى والكلام ضباب

يتكلمون مع الفراغ فما هم

عجم إذا نطقوا ولاأعراب

اللاهثون على هوامش عمرنا

سيان إن حضروا وإن هم غابوا

يتهكمون على النبيذ معتقاً

وهم على سطح النبيذ ذباب

الخمر تبقى إن تقادم عهدها

خمراً وقد تتغير الأكواب

من أين أدخل في القصيدة ياترى

والشمس فوق رؤوسنا سرداب

إن القصيدة ليس ماكتبت يدي

لكنها ماتكتب الأهداب

نار الكتابة أحرقت أعمارنا

فحياتنا الكبريت والأحطاب

ما الشعر؟ ما وجع الكتابة؟ ما الرؤى؟

أولى ضحايانا هم الكتاب

يعطوننا الفرح الجميل وحظهم

حظ البغايا مالهن ثواب

ياتونس الخضراء هذا عالم

يثري به الأمي والنصاب

فمن الخليج إلى المحيط قبائل

بطرت فلا فكر ولاآداب

في عصر زيت الكاز يطلب شاعر

ثوباً وترفل بالحرير ق...... ب

هل في العيون التونسية شاطئ

ترتاح فوق رماله الأعصاب

أنا ياصديقة متعب بعروبتي

فهل العروبة لعنة وعقاب؟

أمشي على ورق الخريطة خائفاً

فعلى الخريطة كلنا أغراب

أتكلم الفصحى أمام عشيرتي

وأعيد لكن ماهناك جواب

لولا العباءات التي التفوا بها

ماكنت أحسب أنهم أعراب

يتقاتلون على بقايا تمرة

فخناجر مرفوعة وحراب

قبلاتهم عربية من ذا رأى

فيما رأى قبلاً لها أنياب

ياتونس الخضراء كأسي علقم

أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب؟

وخريطة الوطن الكبير فضيحة

فحواجز... ومخافر ... وكلاب

والعالم العربي إما نعجة

مذبوحة.... أو حاكم قصاب

والعالم العربي يرهن سيفه

فحكاية الشرف الرفيع سراب

والعالم العربي يخزن نفطه

في خ......ه وربك الوهاب

والناس قبل النفط أو من بعده

مستنزفون فسادة ودواب

ياتونس الخضراء كيف خلاصنا؟

لم يبق من كتب السماء كتاب

ماتت خيول بني أمية كلها

خجلاً وظل الصرف والاعراب

فكأنما كتب التراث خرافة

كبرى.... فلا عمر ولا خطاب

وبيارق ابن العاص تمسح دمعها

وعزيز مصر بالفصام مصاب

من ذا يصدق أن مصر تهودت

فمقام سيدنا الحسين يباب

ماهذه مصر فإن صلاتها

عبرية وإمامها كذاب

ماهذه مصر فإن سماءها

صغرت وإن نساءها أسلاب

إن جاء كافور فكم من حاكم

قهر الشعوب وتاجه قبقاب

بحرية العينين ياقرطاجة

شاخ الزمان وأنت بعد شباب

هل لي بعرض البحر نصف جزيرة؟

أم أن حبي التونسي سراب

أنا متعب ودفاتري تعبت معي

هل للدفاتر ياترى أعصاب

حزني بنفسجة يبللها الندى

وضفاف جرحي روضة معشاب

لا تعذليني إن كشفت مواجعي

وجه الحقيقة ماعليه نقاب

إن الجنون وراء نصف قصائدي

أوليس في بعض الجنون صواب؟

فتحملي غضبي الجميل فربما

ثارت على أمر السماء هضاب

فإذا صرخت بوجه من أحببتهم

فلكي يعيش الحب والأحباب

وإذا قسوة على العروبة مرة

فلقد تضيق بكحلها الأهداب

فلربما تجد العروبة نفسها

ويضئ في قلب الظلام شهاب

ولقد تطير من العقال حمامة

ومن العباءة تطلع الأعشاب

قرطاجة قرطاجة قرطاجة

هل لي بصدرك رجعة ومتاب؟

لاتغضبي مني إذا غلب الهوى

إن الهوى في طبعه غلاب

فذنوب شعري كلها مغفورة

والله جل جلاله التواب




[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 14 février 2008 16:22

me too

me too
إ ني خيرتك .. فاختاري

ما بين الموت على صدري ..

أو فوق دفاتر أشعاري ..

إختاري الحب .. أو اللاحب

فجبن ان لا تختاري ..

لا توجد منطقة وسطى

ما بين الجنة والنار ..

إرمي أوراقك كاملة ..

و سأرضى عن أي قرار ..

قولي انفعلي انفجري

لا تقفي مثل المسمار ..

لا يمكن أن ابقي أبدا

كالقشة تحت الأمطار

إختاري قدرا بين اثنين

و ما اعنفها أقداري ..

مرهقة أنت .. و خائفة

و طويل جدآ .. مشواري

غوصي فى البحر .. أو ابتعدى

لا بحر من غير دوار ..

الحب مواجهة كبرى

ابحار ضد التيار

صلب .. وعذاب .. ودموع

ورحيل بين الاقمار ..

يقتلني جبينك .. يا أمرأة

تتسلى من خلف ستار ..

اني لا اؤمن فى حب

لا يحمل نزق الثوار ..

لا يكسر كل الأسوار

لا يضرب مثل الاعصار ..

إني خيرتك .. فاختاري

ما بين الموت على صدري

أو فوق دفاتر أشعاري

لا توجد منطقة و سطى

ما بين الجنه والنار

نزار قباني

# Posté le mercredi 19 décembre 2007 17:44

Modifié le jeudi 14 février 2008 16:06

c"est moi dan notre aide

c"est moi  dan notre aide
ehhhhhh rien a dire ke ............

# Posté le mercredi 19 décembre 2007 17:42